نهاية قصتي
|
أعاتب نفسيإنني عاتب على جسدي
لأنه لم يستطع إرتدائك بشكل أفضل
وعاتب على مسامات جلدي
لأنها لم تستطع أن تمتصك بشكل أفضل
وعاتب على فمي
لأنه لم يلتقط حبات اللؤلؤ المتناثرة على
إمتداد شواطئك بشكل أفضل
وعاتب على خيالي
لأنه لم يتخيل كيف يمكن أن تنفجر البروق
من رمانتين لم يحتفلا بعيد ميلادهما الثامن عشر
ولكن ماذا ينفع العتب
بعد أن أصبحت علاقتنا شاحبه
سقطت في البحر
لقد كان جسدك مليئاً بإحتمالات المطر
وكان ميزان الزلزال
تحت شفتك المستديرة كفم طفل
يتنبأ بإهتزاز الأرض
ويعطي علامات القدر
ولكنني لم أكن ذكيا بمافيه الكفاية
لألتقط إشارتك
ولم أكن مثقفاً بما فيه الكفاية
لأقرأ أفكار الموج والزبد
وأسمع إيقاعات آهاتك
|